//الصرف الصحي
الصرف الصحي 2018-03-07T10:59:22+00:00

النمو الذي عرفته البلاد خلال هذه السنوات الأخيرة له إيجابيات ولكنه أدى أيضا إلى آثار سلبية على البيئة وخاصة على الموارد المائية بسبب رعاية غير كافية للبيئة. في الواقع التلوث قد يكون السبب الرئيسي في نقص المياه في بلد شبه قاحل مثل بلدنا ومن هنا جاءت الحاجة إلى قدر أكبر لحماية للموارد المائية.

لذا سياسة الصرف الصحي مطلوبة كأمرا حتميا لا مفر منه للحماية من مخاطر التلوث الناتجة عن حماية هذه الأوساط وهي تعتمد بشكل خاص على الحفاظ على الموارد الموجودة وتثمين مياه الصرف الصحي المعالجة والحفاظ على صحة المواطنين والتنمية الاقتصادية.

تطور شبكة التطهير: 

شبكة التطهير الصرف الصحي الوطني شهدت ارتفاعا حادا منذ تحقيق برنامج تنفيذ شبكات الصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد، هذا مكن من إلغاء جزء كبير من تصريف مياه الصرف الصحي الملوثة خصوصا في المناطق الحضرية، والقضاء على عدد كبير من خنادق الصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه. نسبة ربط الصرف الصحي العام هو واحد من أكثر المؤشرات استخداما لتقييم الجهود المبذولة من بلدان في مجال الصرف الصحي


فيما يتعلق بمحطات المعالجة، نلاحظ أن في سنة 1999 كان عدد محطات معالجة المياه يقدر ب 12 محطة عملية في عام 2000 بطاقة بقدرة لا تتجاوز 90 مليون م3/ سنة

حاليا, الجزائر لديها 177 محطة التطهير مع قدرة سعتها 13 791 687   مكافئة لعدد السكان أي 805 مليون م3 / سنة منها 49 بسعة 6 ملايين مكافئة لعدد السكان الواقعة في المدن الساحلية الكبرى (الجزائر العاصمة، وهران، عين تموشنت، سكيكدة، عنابة وجيجل وبومرداس إلخ). وهذا لتحقيق أهداف اتفاقية برشلونة التي صادقت عليها الجزائر والتي هي إزالة كل تصريفات مياه الصرف الصحي في البحر.

إضافة الى المحطات العملية , قطاع الموارد المائية يضم 69 محطة التطهير في طور الإنجاز بقدرة تقدر بحوالي 6 ملايين المكافئة لعدد السكان أي 244 مليون م3 / سنة.

عند الانتهاء من هذا البرنامج (آفاق 2020) محطات التطهير سوف تصل إلى أكثر من 270 وحدة مع القدرة بحوالي 1300 مليون م3/ سنة.

الدراسات الاستراتيجية :
في إطار التعاون بين الاتحاد الأوروبي والجزائري القطاع تلقى تمويلا لتطوير العديد من الدراسات الاستراتيجية في برنامج المياه الثاني وتتمثل في:

.1المخطط الوطني لتطوير قطاع التطهير:

يشمل تنفيذ خطة العمل الموضوعة للسنوات الخمس عشرة القادمة للحفاظ على الموارد المائية، حماية صحة الناس، وتطوير الزراعة المروية، وتحسين نوعية المياه الساحلية.

المخطط الوطني لتطوير قطاع التطهير (م و ت ق ت), يهدف إلى تزويد قطاع الصرف الصحي بأداة تخطيط قوية لتحديد استراتيجية وطنية الجزائرية في مجال تطهير مياه الصرف الصحي، وهذا على نطاق المدن وحتى آفاق عام 2030. وتهدف هذه الدراسة إلى حماية الموارد المائية، والحد من الأمراض المنقولة عن طريق المياه، حماية الأوساط المستقبِلة بما في ذلك السواحل وبصفة عامة محاربة المخاطر الصحية.

وقد قدمت الدراسة جرد شامل للبنية التحتية للصرف الصحي الموجودة (شبكات ومحطات معالجة) إلى جانب وجود تشخيص شامل لقطاع الصرف الصحي في المناطق الحضرية عبر التراب الجزائري بأكمله،.

تطوير أداة إعلامية تنفيذية التي تمكن من ناحية الأرشيف التاريخي لتراث القطاع (قاعدة بيانات، نظام المعلومات الجغرافية), ومن ناحية اخرى تحليل برمجة البنية التحتية للصرف الصحي هذه الأداة بما في ذلك محاكاة الآثار البيئية، وتحديد الأعمال ذات الصلة.

وضع خطة عمل محددة التكاليف ومتعددة السنوات محددة أولويات التنفيذ.

ويوفر البرنامج أيضا إستراتيجية تحسين إدارة الصرف الصحي لوضع المؤسسات الجزائرية في أفضل الظروف لمواجهة التحدي الكبير المتمثلة في الإدارة الفعالة للصرف الصحي للسنوات القادمة.

2. وضع استراتيجية وطنية للصرف الصحي في المناطق الريفية :

وضع أسس إستراتيجية الصرف الصحي في المناطق الريفية في المجال التقني, السوسيولوجي والمالي والتنظيمي والرقابي واستندت الدراسة على البيانات العامة على المستوى الوطني، وعلى وجه الخصوص في القطاع وكذلك القيام بتحقيقات على الميدان إلى جانب الاسر و البلديات : تم التحقيق في 8 مدن إنطلاقا من الخبرات التقنية لأنظمة الصرف الصحي الموجودة ولكن أيضا التحقيقات الى جانب الأسر(وشملت الدراسة 480 أسرة). بينت الدراسة أن في الجزائر الصرف الصحي المستقل هو حل يجب تقديره و أن تقسيم مناطق الصرف الصحي ضروري لتحقيق تنمية متناغمة للمنطقة ، وأنه بسبب القضايا (من أجل واحد (1) مليون أسرة ستتأثر في آفاق عام 2030)

3. دراسة التوليد المشترك : للطاقة الكهربائية من محطات معالجة مياه الصرف الصحي :

الدراسة سمحت الحصول على تقييم لإمكانية التوليد المشترك للطاقة الكهربائية من الحمأة الناتجة عن محطات معالجة في آفاق مختلفة، الاقتصادات المتوقعة (الكهرباء المولدة ذاتيا والحد من الحمأة) وتقدير لحجم الاستثمارات المطلوبة.

كان التصميم الأولي على استعداد لموقع تجريبي (عنابة). بينت الدراسة كذلك أهمية الهضم اللاهوائي كوسيلة لتحقيق توازن في حمأة مياه الصرف الصحي من قبل الحمأة.

بالإضافة إلى ذلك، و فيما يتعلق بإدارة مشكلة الحمأة في محطات المعالجة, وقد وضعت خطة رئيسية للقطاع في إطار التعاون الكوري انها تنص على إنشاء سبع (7) مراكز إعادة التدوير الإقليمية و يشرف كل واحد منه على عدة ولايات، واعتمادا على موقع محطات المعالجة، كميات الحمأة المنتجة والظروف الجغرافية. .

مشروع معياري الذي يهدف إلى التقدير الزراعي للحمأة الخاصة بالجزائر ودليل الممارسات الجيدة الذي وضع في إطار برنامج الماء الثاني المشروع المعياري في طور المصادقة على مستوى المعهد الجزائري للتقيس IANOR